أبو البركات بن الأنباري
163
البيان في غريب اعراب القرآن
قوله تعالى : « قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ » ( 61 ) . تقديره : على رؤية أعين الناس . فحذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه مقامه . قوله تعالى : « وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً » ( 74 ) . لوطا ، منصوب بفعل مقدّر ، وتقديره ، وآتينا لوطا آتيناه ، وقيل تقديره ، واذكر لوطا . وكذلك قوله تعالى : « وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ » ( 78 ) . تقديره ، واذكر داود وسليمان . قوله تعالى : « وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ » ( 78 ) . الضمير في ( لحكمهم ) له وجهان . أحدهما : أن يكون الضمير راجعا إلى ( داود وسليمان ) ، ويكون ممّا قام فيه الجمع مقام التثنية . والثاني : أن يكون المراد بالضمير الحكمان والمحكوم عليه ، وهم جماعة . قوله تعالى : « وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ » ( 79 ) . الطير ، منصوب وفي نصبه وجهان . أحدهما : أن يكون معطوفا على ( الجبال ) . والثاني : أن يكون منصوبا لأنه مفعول معه . قوله تعالى : « وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ » ( 80 ) . ويقرأ بالياء والتاء والنون . فمن قرأ بالياء أراد ( ليحصنكم اللّه ) .